|
إعلاميون شباب من أجل حقوق الانسان
يلاحظ أن النزاع الدائر
والاحتلال المستمر في الأراضي الفلسطينية قد أحدثا تراخياً في الحوار المتعلق بحقوق
الإنسان ما بين قطاعات المجتمع المختلفة.
حيث أن المؤسسات العامة ومنظمات المجتمع
المدني ووسائط الإعلام تتواجد في الموقع الذي يؤهلها للعمل من أجل تحسين وتعزيز
الحريات الأساسية ولكنها تخفق غالباً في القيام بذلك، وهو ما يرجع جزئياً إلى غياب
الاهتمام بالحوار حول حقوق الإنسان ولكن أيضاً لأن كوادرها تفتقر إلى المهارات
اللازمة لإبراز مواضيع حقوق الإنسان والنشر عنها.
نتيجة لذلك، تبين ان هنالك
نقص في الوعي والعمل الملموس للتعامل مع حقوق الإنسان في المجتمع الفلسطيني، مما
يحد بدوره ويقلل من فرصة الفلسطينيين في المطالبة بهذه الحريات الأساسية والتمتع
بها. فضلاً عن ذلك، تتعرض هذه الحقوق لقدر أكبر من المخاطر في المناطق المهمشة، حيث
تتواجد الفئات المنكشفة مثل النساء والأطفال واللاجئين.
أقرأ المزيد
|